Home / بالعاميةthoughts / قصة صغيرة
beirutmoon2019

قصة صغيرة

امرار كتير منرضى ع مضض ، بأمور كتير ة! بس انو ترضى ع مضض جوانبها كبيرة يا بتقطع معك مع الوقت وفعلا بترضىا بتقول والله منيح يلي صار هيك، لك القصة قصة فيها خير وبالأخير منعرفه، يا منضل من تحت ل تحت عم نغذي بهالمضض ليكبر !! شو حال تكبره ٣٠ سنة وتحوله لحقد دفين ! وبلحظة نتأكد فيها انو التعصب ما مات بوقتها ولا اندفن ولا انهد مع المتاريس، بل العكس ضل المعلق بالذاكرة ومحفور مكان المتاريس وكل ما اجا الموضوع رجعت الذاكرة والموضوع واتسمى المكان بالاسم !! ورجع التقسيم ربطه بحلقة على أساس الحلقة رمز وتعبير !! مش الحلقة بلحظة بتصدي وفيها تنفك وترجع متل قبل وعلى الاصعب والانكى! المهم الرضا طلع ع مضض ومش بقناعة والكل أتخبى ورا قناع كبير كتير وسمه عيش مشترك وتسميات كتيرة واهية ! وانا عنجد صدقت وعشت الحلم وبقيت كل هالسنين عايشة انو الرضا كان من كل الأطراف والكل بدو يبني بلد مش الكل ناطر الكل على اول كوع وعلى اول مفرق ! بس بل على العكس اليوم اكتر من اي يوم بين الكل على حقيقته ! الحقيقة الصعبة ويلي بتجرح البلد الاكتر من ثقافة واكتر من لون واللوحة مش حلوة وكتير بشعة والألوان مش ألوان حياة جاية ع رمادي اكتر وع سواد فيها متاريس كتيرة وفيها حجار وكلاشينات قديمة وطارات قديمة ل هلق ما حدا اخدها وناطرين يأخدوها وتجر الطارات ! بعدنا عايشين هونيك على باب البوسطة وعلى حفتها واقفين من كل جهات خايفين ومترقبين وبنفس الوقت متأهبين ! انا بس خايفة على يلي راكبين البوسطة وناطرين امتان عنجد وبصدق راح تمشي ومن دون اي مضض ومن دون اي قناعات وتفنيص وتعصب قديم !! لان الجديد ما عد بدو هيك حكايات ولا قصص ! يا رسمونا من جديد ! يا غيرو البوسطة المهم #خلصنا_بقا #وبس_هيك

#بيروت

12/12/2019

Leave a Reply

%d bloggers like this: