Home / Lifethoughts / قواعد العشق الاربعون – the forty rules of love

قواعد العشق الاربعون – the forty rules of love

إليف شافاق

turkish_sufi_1_by_rashaamin7-d50cvp0قواعد العشق الاربعون

(رواية عن جلال الدين الرومي)

ترجمة: خالد الجبيلي

1-القاعدة الاولى: “إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي الا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب الى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدراً كبيراً من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعماً بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك”. ص. 48

2-القاعدة الثانية: “إن الطريق الى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على ” النفس” بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك الى معرفة الله”. ص. 62

3-القاعدة الثالثة: “إن كل قارئ للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحب عمق فهم. وهناك أربعة مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الاول في المهنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس؛ ثم يأتي المستوى الباطن. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن؛ أما المستوى الرابع، فهو العمق ولايمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يعتذر وصفه”. ص.76

4-القاعدة الرابعة: ” إنه يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو في الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي. فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه الى الأبد”. ص. 89

5-القاعدة الخامسة: “يتكون الفكر والحبّ من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحبّ يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحاً: ” احذر الكثير من النشوة”، بينما الحبّ يقول: “لا تكترث! أقدِم على هذه المجاذفة” وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحبّ يتهدم بسهولة ويصبح ركاماً من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الانقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزراً”. ص. 100

6-القاعدة السادسة: “تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط. لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقاً. وعندما تلج دائرة الحبّ، تكون اللغة التي تعرفها قد عفَّى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”. ص. 101

7-القاعدة السابعة: “الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيداً، من السهل أن تخدع نفسك ويخيل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد. لكن في نهاية الأمر، من الأفضل لك أن بحث عن شخص، شخص يكون بمثابة مرآة لك. تذكّر أنك لا تستطيع أن ترى نفسك حقاً، إلا في قلب شخص آخر، وبوجود الله في داخلك”. ص. 110

8-القاعدة الثامنة: “مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيتفتح درباً جديداً لك. احمد ربك! من السهل عليك أن تحمد الله عندما يكون كلّ شيء على مايرام. فالصوفي لا يحمد الله على ما منحه الله إياه فحسب، بل يحمده أيضاً على كلّ ما حرمه منه”. ص. 112

9-القاعدة التاسعة: “لا يعني الصبر أن تتحمّل المصاعب سلباً، بل يعني أن تكون بعيد أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخص عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظز إلى الشوكة وترى الوردة، أن  تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقاً مطلقاً، لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً، فهو يحتاج الى وقت” ص. 113

10-  القاعدة العاشرة: “لا يوجد فرق كبير بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم بها رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه”. ص. 128

11-  القاعدة الاحدى عشر: ” عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، ف‘تها تعرف أن الطريق ليس سالكاً بعد لوليدها، فلن تضع وليدها إذاً؛ ولكي تولد نفس جديدة، يجب أن يكون ألم. وكما يحتاج الصلصل الى حرارة عالية ليشتدّ، فالحبّ لا يكتمل إلا بالالم”. ص. 129

12-  القاعدة الاثني عشر: “إن السعي وراء الحب يغيرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحبّ، حتى تبدأ تتغيّر من الداخل والخارج”. ص. 129

13-  القاعدة الثالثة عشر: “يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عدداً من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الاشخاص الانانيين الذي يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك اليه ولا يتوقّع طاعة مطلقة، أة اعجاباً تاماً منك، بل يساعدك على أن تقدر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفّافون كالبلور، يعبر نور الله من خلالهم”. ص. 132

14-  القاعدة الرابعة عشر: “لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أت تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”. ص. 148

15-  القاعدة الخامسة عشر: “إن الله منهمك في إكمال صنعك، من الخارج والداخل، إنه منهمك بك تماماً. فكلّ إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكلّ واحد منا هو عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهداً للاكتمال. لإن لله يتعامل مع كلّ واحد منّا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاطا ماهر تتساوى فيها جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”. ص. 150

16-  القاعدة السادسة عشر: “من السهل أن تحب إلهاً يتصف بالكمال، والنقاء، والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحبّ إخوانك البشر بكلّ نقائصهم وعيوبهم. تذكّر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحبّ. فلا حكمة من دون حبّ. وما لم نتعلّم كيف نحبّ خلق الله، فلن نستطيع أن نحبّ حقاً ولن نعرف الله حقاً”. ص. 160

17-  القاعدة السابعة عشر: “إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهو لوثة الكراهية والتعصب التي تلوّث الروح. نستطيع أن نطهّر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحبّ وحده هو الذي يطهّر قلوبنا”. ص. 162

18-  القاعدة الثامنة عشر: “يقبع الكون كله داخل كلّ إنسان – في داخلك. كلّ شيء ترينه حولك، بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الاشخاص الذين تحتقرينهم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك، لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك * أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة تهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. فإذا تعرّفت غلى نفسك تماماّ، وواجهن بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله”. ص. 164

19-  القاعدة التاسعة عشر: ” إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، يجب أن يغيير أولاً الطريقة التي يعامل فيها نفسه. وإذا لم يتعلذم كيف يجبّ نفسه، حباً كاملاً صادقاً، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحبّ. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كلّ شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنهمر عليه قريباً”. ص. 201

20-  القاعدة العشرون: “لا تهتمي إلى أين سيقودك الطريق، بل ركّزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملي مسؤوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كلّ شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”. ص. 202

21-  القاعدة الواحدة والعشرون: ” لا يحق لأحد أن يفعل ذلك. فكل واحد يبحث في ذاته عن الله. لقد خلقنا جميعاً على صورته، ومع ذلك فإننا جميعاً مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته. ولو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين. لذلك، فإن عدم احترارم الاختلافات وفرض افكارك على الاخرين، يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله”. ص. 208

22-   القاعدة الثانية والعشرون: “عندما يدخل عاشق حقيقي لله الى حانة، ف‘نها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر الى غرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته. ففي كلّ شيء نفعله، قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الاخرين من مظهرهم أو من هم؛ وعندما يحدّق صوفي في شخص ما، فإنه يغمض عينيه ويفتح عيناً ثالثة – العين التي ترى العالم الخارجي-“. ص. 209

23-  القاعدة الثالثة والعشرون: “ما الحياة إلا دين موقت، وما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. والاطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإمّا أن يفتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانباً. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطّم اتزانك الداخلي. فالصوفي لا يتصرف بتطرف، بل يظل متسامحاً، ومعتدلاً على الدوام”. ص. 227

24-  القاعدة الرابعة والعشرون: ” يتبوأ الانسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقوا عزّ وجل، “ونفخفت فيه من روحي”. فقد خلقنا جميعاً، من دون استثناء، لكي نكون خلفاء الله على الارض. فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخيلفة له، هذا إن فعلت ذاك؟ تذكّر أنه يقه على عاتق كلّ منّا اكتشاف الروح الالهية في داخله حتى يعيش وفقها”. ص. 267

25-  القاعدة الخامسة والعشرون: ” إن جهنم تقبع هنا والان، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحبّ، نصعد الى السماء. وفي كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحداً، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”. ص. 269

26-  القاعدة السادسة والعشرون: “إن الكون كائن واحد. ويرتبط كلّ شيء وكلّ شخص بشبكة خفيّة من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعاً في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيماً. ولا تكن نمّاماً، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي الى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعاً. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعاً نبتسم”. ص. 304

27-  القاعدة السابعة والعشرون: ” يشبه هذا العالم جبلاً مكسواً بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيداً أم سيئاً، سيعود إليك على نحو ما. لذلك، إذا كان هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه السوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءاً. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة. لذلك، انطق وفكّر طةال أربعين يوماً وليلة بأشياء لطيفة عن ذلك الشخص. إن كلّ شيء سيصبح مختلفاً في النهاية، لأنك ستصبح مختلفاً في داخلك”. ص. 308

28-  القاعدة الثامنة والعشرون: ” إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي الى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لوالب لا نهاية لها”. ص.317

29-  القاعدة التاسعة والعشرون: “لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك، فإن ترك كل شيء للقدر، وعم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق”. ص, 325

30-  القاعدة الثلاثون: ” إن الصوفي الحق هو الذي يتحمّل بصبر، حتى لو اتهم باطلاً، وتعرض للهجوم من جميع الجهات، ولا يوجّه كلمة نابية واحدة الى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يمكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى “آخرون” في حين لا توجد “نفس” في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أحد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه الا “واحد”؟”. ص. 330

31-  القاعدة الواحدة والثلاثون: “إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون ليناً في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، ويصبح صلباً كالصخر، يجب أن يكون قلبك خفيفاً كالريشة. فإذا أصبنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أة أصابنا خوف، بطرقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعاً الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفاً، وأكثر كرماً. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة اعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحبّ”. ص. 353

32-  القاعدة الثانية والثلاثون: “يجب الأا يحول شيء بين نفسك وبين الله؛ لا أئمّة، ولا قساسوة، ولا أحبار، ولا أيّ وصي آخر على الزعامة الاخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا نفرضها على الاخرين، وإذا كنت تحطّم قلوب الاخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي لسيت عقيدة جيدة”. ص. 356

33-  القاعدة الثالثة والثلاثون: “على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئاً ويصبح شخصاً مهماً، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته. إنك تهدفين الى بلوغ المرحلية العليا من العدم. عيشي هذه الحياة خفيفة وفارغة مثل الرقم صفر. إننا لا نختلف عن أصيص الزرع. فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ في داخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة. مثل هذا تماماً، فالوعي بالعدم وبيس ما نتطلّع الى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة”. ص. 384

34-  القاعدة الرابعة والثلاثون: ” لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفاً أو سلبياً، ولا يؤدي الى الايمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تماماً. إذ تكمن القوة أو الاستسلام – القوة المنبعثة من الداخل. فالذين يستسلمون للجوهر الالهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته الى اضطراب تلو الاضطراب”. ص. 420

35-  القاعدة الخامسة والثلاثون: ” في هذا العالم، ليست الاشياء المتشابهة او المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة الى الامام. ففي الداخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع في داخله؛ وعلى الشخص الكافر أن يتعرف على المؤمن الصامت في داخله. والى أن نصل الى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الانسان المثالي، فإن الايمان ليس الا عملية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: الكفر”. ص. 444

36-  القاعدة السادسة والثلاثون: ” لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكل امرئ يكافأ على كلّ ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كلّ ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤامرات، أو المكر، او المكائد التي يحيكها الاخرون؛ وتذكر أنه اذا نصب لك احدهم شركاً، فإن الله يكون قد فعل ذلك. فهم المخطط الاكبر. إذ لا تتحرك ورقة شجرة من دون علمه. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”. ص. 473

37-  القاعدة السابعة والثلاثون: ” إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق الى حد ان ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الارض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت”. ص. 477

38-  القاعدة الثامنة الثلاثون: ” وحتى لو كان قد تبقى من حياتك يوم واحد يشبه اليوم الذي سبقه، فإن ذلك يدعو للرثاء. ففي كل لحظة، ومع كل نَفَس جديد، يجب على المرء أن يتجدد ثانية. ولا توجد الا وسيلة واحدة حتى يولد المرء في الحياة جديدة وهي ان يموت قبل الموت”. ص. 482

39-  القاعدة التاسعة والثلاثون: “مع أن الاجزاء تتغيّر، فإن الكلّ يظل ذاته، لانه عندما يغادر لص هذا العالم، يولد لص جديد، وعندما يموت شخص شريف، يحل مكانه شخص شريف آخر. وبهذه الطريقة لا يبقى شيء من دون تغيير، بل لا يتغير شيء ابداً ايضاً”. ص. 492

40-  القاعدة الاربعون: ” لا قيمة الحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي ام مادي، الهي ام دنيوي، غربي أم شرقي… فالانقسمات لا تؤدي الا الى مزيد من الانقسامات. ليس للغشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي وبسيط. “العشق ماء الحياة. والعشيق هو روح من النار!”. “يصبح الكون مختلفاً عندما تعشق النار الماء”. ص. 500

عبارات من الكتاب:

–   إن ديننا هو دين العشق، وجميع البشر مرتبطون بسلسلة من القلوب. فاذا انفصلت حلقة منها، حلت مخلها حلقة اخرى في مكان آخر، ومع موت كل شمس تبريزي، يظهر شمس جديد في عصر مختلف، باسم مختلف. ص. 492

–        إن الاسماء تتغير، تأتي وتذهب، لكن الجوهر يبقى ذاته. ص. 492

–   مع الزمن، يتحول الالم الى حزن، ويتحول الحزن الى صمت، ويتحول الصمت الى وحدة ضخمة وشاسعة كالمحيطات المظلمة. ص. 488

–   ابتعد عن كل ماتراه مربحاً!.. اجرع السم وأرق ماء الحياة!.. اهجر الامن وامكث في الاماكن المخيفة!.. الق بالسمعة، وتعرف على الخزي والحقارة!.. ص. 418

 

Leave a Reply

%d bloggers like this: