Home / Microthoughts / من هو فرانكشتاين في بغداد ؟

من هو فرانكشتاين في بغداد ؟

حدسي هو من ينتقي الكتاب عادةً، لكن هذه المرة انتقيته بسبب الجائزة “بوكر”، بناءً على كتاب نال الجائزة السنة الفائتة “ساق البامبو” – سعود السنعوسي وكان كتاب رائع، مما بنى ثقة ما بيني وبين هذه الجائزة.
“فرانكشتاين في بغداد” – أحمد سعداوي بعد منافسة حادة استطاع نيل الجائزة، لكن ما لم أكن أعلمه بأن هذا الاختيار الذي يأتي عادةً محض الصدفة سوف يكون واقعي، مثلاً قرأت “طيور الهوليدي إن” – ربيع جابر، فأحسست انني اعيش نفس اللحظات في الكتاب وفي الواقع عبر الاحداث التي كانت في طرابلس والخبر العاجل هو نفسه الذي أقرأه في الكتاب من قتل وقذائف واجرام وصياغة الخبر هي نفسها وتقرير الجيش هو نفسه، اعود واستغرب الان عند قراءتي “فرانكشتاين في بغداد” ان الاحداث هي نفسها وان الخبر العاجل يعطي نفس المعلومات المتواجدة في الكتاب، لوهلة أولى قلت لنفسي بأن هناك فعلاً “فرانكشتاين” يقتل في بغداد وان ما أقرأه في هذه الشخصية الخيالية متواجدة قعلاً، ام أننا نحن كدول “عربية” لن نتغير وستبقى أحداثنا هي ذاتها تتكرر وتتكرر لكن في طباعة مختلفة

!! فأتسأل ما هوعدد الطبعة الآن؟!! 

16/06/2014

ملاحظة: افتخر بوطني لبنان، لان له رصيد من دور النشر والطباعة لكُتاب من دول عربية كبير،، عند شرائي اي كتاب أنظر الى الطباعة فأرى انه من دور لبنانية فأفرح وأفتخربأن وطني كان ومازال و طن الثقافة بامتياز

18335802

Check Also

Fake or NO!

A while ago, I was disappointed from our Lebanese universities. I wanted to pursue a …

2 comments

  1. صحيح جداً.. الأحداث أيضاً تتناسخ والصدف تقربها وتقاربها كمرآة. لا عداد للزمن، مجرد شريط واحد من الأحداث يلوك نفسه!

    • هذا مما يعني بأن هناك مشكلة واضحة إما بالشعوب، إما بالحكام، أم الشعوب و الحُكام سوياً!!

Leave a Reply to appleino Cancel reply

%d bloggers like this: